عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

313

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

عمار گفت پس من با محمد عهد بسته‌ام كه از دين وى بر نگردم تا زنده ام ، ايشان گفتند - امّا هذا فقد صبأ اين عمار صابى گشت كه دين پدران و كيش اسلاف خود بگذاشت و ديگرى اختيار كرد ، از وى چيزى نگشايد ، تو كه حذيفه‌اى چه مىگويى ؟ حذيفه گفت « امّا انا قد رضيت باللّه ربا و بمحمد نبيّا و بالاسلام دينا و بالقرآن اماما و بالكعبة قبله و بالمؤمنين اخوانا » جهودان چون از ايشان اين شنيدند نوميد شدند گفتند - و إله موسى لقد اشرب قلبهما حب محمد بخداى موسى كه دوستى محمد نهمار در دل ايشانست . پس حذيفه و عمار پيش مصطفى باز آمدند و آنچه رفت باز گفتند ، مصطفى گفت : - اصبتما الخير و افلحتما - پيروز آمديد و بنيكى رسيديد آن گه رب العالمين در شأن ايشان آيت فرستاد : وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ - الآية . . . آرزوى جهودان و خواست ايشان آنست كه شما را از ايمان باز گردانندى و بكفر باز برندى ، اين از آنست كه بشما حسد مىبرند - حسدى كه ايشان را بدان نفرمودند بل كه از دل خويش و نهاد و طبع خويش بر آوردند . گفته‌اند كه تا در دل بود حسد - است چون آشكارا شد - بغى - است . و مصطفى ع گفت - « اذ حسدتم فلا تبغوا » و قال : « الحسد من الشيطان و انّه ليس بضار عبدا ما لم يعده بلسانه و لا بيده فمن وجد شيئا من ذلك فليغمّه » و روى انه قال ع : « ثلث لا ينجو منهنّ احد - الظن و الحسد و الطّيرة » قيل يا رسول اللَّه « و هل ينجى منهنّ شىء ؟ » قال « نعم ، اذا حسدت فلا تبغ و اذا ظننت فلا تحقق و اذا تطيرت فامض و لا ترجع » . و قال عطية بن قيس : لمّا ولد عيسى ع أتى ابليس رئيس شياطينه من المشرق فقال اتيتك و لم يبق فى ناجيتى الليلة صنم الامال ، ثم اتيه رئيس شياطينه من المغرب فقال له مثل ذلك ، فامرهم ان يخرجوا و يلتمسوا فى الهواء و الاودية فانصرفوا اليه ، فقالوا ما حسدنا شيئا فخرج ، فاذا الملائكة قد حفّت بالمحراب الى السّماء فانصرف الى شياطينه فقال انّ الأمر قد وقع فى الارض و انّ عيسى قد ولد و قد بدا - اى عيسى - اللَّه فى عباده ان يعبد و لكن انطلقوا فافشوا بين النّاس البغى و الحسد فانهما عدل الشرك . فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا - اين از منسوخات قرآن است ، اخوات و نظائر اين در